امبارح حضرت المؤتمر العمالي في نقابة الصحفيين وتبعا اتكلم محمد زكي في المؤتمر وقال ان وفيق بيتهرب من وفد عمال بتروتريد طنطا وانه مش عايز ينفذ وعوده اللي قالها لهم وطبعا دة شئ متوقع من وفيق
المهم ندخل في موضوعنا وانا راجع من المؤتمر قابلت 2 من زملاءي اللي كانوا شغالين معي في بتروتريد العباسية كانوا واقفين قدام محطة بنزين وطبعا انا مش هاكتب اسم المحطة ولا اسماء زملاءي عشان الناس المؤذية اللي ممكن تنقلهم من المكان
سلمت عليهم وبستهم وبدأ الحوار :
انا:انتم بتعملوا ايه هنا
هما:احنا الشركة نزلتنا نشتغل في البنزينة
انا:طيب طبيعة شغلكم ايه
هما:احنا شغالين هنا مرمطونات
انا:بتقول ايه !!ازاي يعني؟؟؟
هما:احنا بنفضل واقفين في البنزينة ولما تيجي العربية
بندخل جهاز في تنك البنزين عشان يكشف عن اي تلعب في البنزين
يعني شغلنة مش بيفرق كتير عن العامل اللي بيمون البنزين
انا:طيب بتخدوا فلوس كويسة على كدة
هما:الشركة عملت لنا البحر طحينة واننا هاناخد فلوس كويسة بس احنا لسه مش عارفين احنا شغالين من 4 ايام
وراح واحد منهم رد بحزن واحساس بالمهانة
انا لما اخدت التاشيرة في شركة بتروتريد كنت فاكر اني هاشتغل في شركة بترول محترمة وهاخد مرتب بالالاف بالذات اني حاصل على بكالوريوس تجارة من جامعة عين شمس
وانتهى بيه الحال اقف في بنزينة
انا:قلت له طيب ناويين تعملوا ايه لو استمر الوضع الحالي
قالي احنا اكتشفنا عيوب وثغرات كتيرة في موضوع البنزينات وشكله نظام فاشل عشان كدة
ناوين نزوغ
انا:قلت لهم ازاي
قالي اننا في الوردية ممكن ننسق مع بعض انا وزملاءي ويقولوا اني رحت اصلي او اشتري اكل ويرنوا على الموبيل اجي علطول من البيت
خصوصا ان الشغلانة دي مفيهاش رقيب يعني مفيش حد بيفتش علينه وخصوصا في الورديات المسائية
وقالي كمان ان موضوع الورديات دة كارثة ونزلت على الناس لان في ناس كتير من زملاءنا سابوا شغلهم التاني عشان مش عارفين يوفقوا مع المواعيد الجديدة
وفجاة أذن لصلاة العشاء قالي تعالى معايا نصلي في الجامع ودة بعد ما اتكلم في موضوع التزويغ
قلت له انا هاصلي في البيت
وسبته وانا بضرب كف على كف وقلت الحمد لله
لو كنت في بتروتريد دلوقتي كنت زماني شغال مرمطون في محطة بنزين

