Feeds:
تدوينات
تعليقات

اسمه حمدي خيرت من فرع شرق الاسكندرية في شركة بتروتريد تم فصله تعسفيا بعد 8 سنوات بسبب رفعه لقضية لضم مدة الخبرة السابقة و بعد 5 سنين في المحاكم تم الحكم له بتعويض مالي لا يتجاوز 18 الف جنيه دون العودة للعمل طبقا للمادة 122 من قانون العمل الاسوء في الموضوع ان القضية الاصلية اللي اتفصل بسببها و هي قضية ضم مدة الخبرة السابقة سقطت لانه أصبح غير ذي صفة و بكدة لا هو ها يرجع شغله و لا ها يستفيد زملاءه من قضية ضم مدة الخبرة و دة أحد أسوء القوانين اللي اصدرها نظام مبارك

المهندس شريف إسماعيل المهندس شريف إسماعيل وزير البترول سيد ابراهيم

اتهم عمال شركة الخدمات التجارية البترولية “بتروتريد”، المهندس شريف إسماعيل وزير البترول، بالمسئولية الكاملة عن تدهور أوضاع الشركة، بسبب عدم وضع استراتيجة محددة، لتطوير الشركة مما ساهم في استمرار مشاكلها دون حل.

وأشار عمال ” بتروتريد” في بيان لهم اليوم الإثنين، إلى أن وزير البترول دأب على اختيار رؤساء للشركة بـ “المحاباة”، دون الكفاءة مع قرب خروجهم على المعاش كمكافأة نهاية خدمة.

وقال البيان: ” رئيس بتروتريد لم يقم بزيارة فروع الشركة منذ توليه المسئولية، ولم يتخذ أي قرارات إصلاحية تتماشى مع العهد الجديد الذي تمر به البلاد”.

وتساءل عمال الشركة في بيانهم: ” أين رقابة الوزارة على مصانع الزيوت بالسويس ومخازن الزيوت التابعة للشركة في الإسكندرية؟ ولما لم يتخذ قرار بخصوص عقود الإيجار الخاصة بفروع الشركة المختلفة بالرغم من وضع الشركة ووضع الدولة المالى الحرج”.

وبين العمال، أن لجنة التظلمات الخاصة بأصحاب الترقيات الضائعة لم تُفعل حتى الآن، ولم تُقال اللجنة الإدارية المعينة، والمرفوض وجودها من قبل العاملين”.

وتابع العمال متحدثين عن رئيس الشركة: ” لم يقم بالتعاقد مع مؤسسات علاجية تتمتع بسمعة جيدة، سواء بالنسبة للعلاج الشخصي أو الأسري، وتسبب أيضًا في شطب الحاصلين على ليسانس الحقوق من النقابة لعدم اعتماد مؤهلهم في المسمى الوظيفى، ولم يحل مشكلة العمال المفصولين تعسفيا وإداريا ولم تنفذ الأحكام القضائية بعودتهم حتى الآن”.

الإثنين 07/يوليه/2014 – 04:42 ص

عمال البترول  سيد ابراهيم

حصل اتحاد عمال البترول الحر، على خطاب موجه من النقابة العامة للبترول، لشركة بترول بلاعيم، تطالب فيه العاملين بخصم يوم من راتب كل شهر، بداية من يوليو الجاري، ولمدة سنة كاملة، وذلك تحت مسمى دعم الاقتصاد الوطني.

وتساءل الاتحاد ما هي صفة النقابة لتجبر العاملين على التبرع لصالح مصر؟ ولماذا لا يقوم العامل بالتبرع بنفسه لصالح حساب دعم مصر بالبنوك، بدلا من استغلال النقابة العامة للبترول، لهذا الحدث الوطني من أجل التقرب من النظام الحاكم ومغازلته؟.
وانتقد الاتحاد قيام النقابة العامة للبترول بفعل ذلك، وتقوم بتوزيع صكوك الوطنية، بالرغم من أنها لم تقم في يوم من الأيام بالوقوف إلى جانب عامل مفصول تعسفيا، أو مظلوم داخل قطاع البترول، حسب قول الاتحاد.
وقال الاتحاد، إن عمال شركة بتروتريد، قاموا قبل ذلك بالتبرع بالكثير من أموالهم لصالح صندوق دعم مصر، ولا يعلمون حتى الآن إلى أين أنفقت هذه التبرعات.
وطالب الاتحاد الحر في بيانه نقابة البترول بالالتفات لمطالب العاملين ومشاكلهم بدلا من التفرغ لجمع التبرعات والأموال للتقرب من النظام الحاكم بحجة دعم الاقتصاد القومي.

بالمستندات: نقابة البترول تجبر العمال على التبرع بأجر يوم من راتبهم لمدة عام
بالمستندات: نقابة البترول تجبر العمال على التبرع بأجر يوم من راتبهم لمدة عام

كل عام وانتم بخير

983725_10152097066060378_2474932442330463024_n

كتب : جهاد مرسى السبت 14-06-2014 10:56
صورة من البطاقة
صورة من البطاقة

فرحته بإدخال الغاز الطبيعى لمنزله الكائن فى منطقة «المعصرة» بحلوان عكّرها أول إيصال بالقسط الشهرى لثمن الخدمة؛ حيث فوجئ صبحى زاخر جرجس معوض، مواطن مسيحى، بتحول اسم جده إلى «مصطفى» فى الإيصال.

جولات كثيرة قام بها «جرجس» لتصويب اسمه بين الشركات التى تقوم بتوصيل الغاز، وأكدت له جميعاً عدم مسئوليتها عن الخطأ، وأرشدته إلى التوجه إلى البنك الأهلى المصرى، الذى يقوم بتمويل المشروع، باعتبار أن الخطأ حتماً جاء من جهته، وهو ما نفاه مسئولو البنك أيضاً: «كل موظف يوجهنى للتانى، وكل شركة تتبرأ من الخطأ.. أنا ماليش ذنب وزهقت.. يعنى اللى كتب الاسم ما أخدش باله إن جرجس ده اسم مسيحى، ازاى ييجى بعده مصطفى؟ ده لو كان موظف جاهل مش هيغلط كده».

صورة من إيصال الغاز باسم «زاخر مصطفى»

مشاكل كثيرة ينتظرها «جرجس» بسبب الإيصال الذى تسلمه منذ أسبوع، فلا يمكن التعامل بالإيصال لقضاء أى مصالح تخصه، باعتباره يحمل اسماً خاطئاً، الأمر الذى دفعه لتهديد مسئولى شركة «بتروتريد» للغاز بالتوجه إلى قسم شرطة «حلوان» لعمل محضر إثبات حالة، وعدم دفع القسط الشهرى، فكان ردهم هو إخباره بقطع الغاز وتغريمه جميع التكاليف، إذا أقدم على ذلك، كما أخبره محمد على زينهم، مدير عام الشركة، بمحاولة حل المشكلة وتصحيح الاسم مع شركة غاز القاهرة. «إما أن تقوم الجهة التى ارتكبت الخطأ بتصويب الاسم، أو يدفع رسوم الغاز كاملةً دون أقساط لتقوم شركة الغاز بتصويبه» هو الوضع الذى يعيشه «جرجس» حالياً: «ما أنا لو أملك حق الكاش كنت دفعته من الأول..

خطة العصف بالعمال وإكسارهم

وصوليين

كاريكاتير

2014_6_4_11_45_53_857

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 99 other followers